languageFrançais

فرادي: عقد منتدى إقليمي إفريقي للمنح الدراسية بتونس اعتراف بخبراتنا

قال رئيس ديوان وزير الاقتصاد والتخطيط لطفي فرادي في تصريح إعلامي الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 إن هناك منظومة متكاملة للبنك الإسلامي للتنمية في تنفيذ برنامج المنح الممنوحة للطلبة من 50 دولة عضوة من بينها تونس والأقليات الإسلامية  في دول أخرى والذي ينفذه البنك من  خلال تخصيص ميزانية خاصة بالبنك تبلغ نحو 9 مليون دولار سنويا تسند كمنح لقائمة من الطلبة يتم اختيارهم وفق شروط معلومة، دون اعتبار  تدخلات المؤسسات الشريكة التي تتحمل عبء من المنح لدعم مجالات التخصص للطلبة بهذه الدول ومن بينها تونس.

تحديد الأولويات لتعزيز الأثر التنموي لبرامج المنح الدراسية في الدول المستفيدة

وبيّن لطفي فرادي، في تصريح على هامش المنتدى الإقليمي الإفريقي حول برامج المنح الدراسية للبنك الإسلامي للتنمية، بمشاركة ممثلين عن أكثر من 17 دولة إفريقية، ومؤسسات التعليم العالي والتدريب المهني، والدول الشريكة المضيفة للطلاب، بالإضافة إلى المستفيدين والخريجين السابقين تحت إشراف وزارة الاقتصاد والتخطيط، وبتنظيم من  الوكالة التونسية للتعاون الفني (ATCT) والبنك الإسلامي للتنمية (BID) اليوم وغدا بتونس، أن تنفيذ هذا البرنامج تشرف عليه الوكالة التونسية للتعاون الفني مشيرا إلى أن  المنتدى يهدف  إلى تعزيز فعالية وملائمة وأثر برامج المنح الدراسية للبنك الإسلامي للتنمية في إفريقيا، من خلال الحرص على المواءمة الأفضل بين البرامج الدراسية والتدريبية وأولويات التنمية في الدول المشاركة واحتياجات سوق العمل.

وأضاف أن النقاشات ستركز بوجه خاص على تعزيز التنسيق بين الأطراف المعنية، وتحسين إدارة المنح ومتابعتها، وتطوير الشراكات مع الجامعات ومؤسسات التدريب التقني والمهني، فضلاً عن مرافقة المستفيدين نحو الإدماج المهني وتثمين مهاراتهم.

واعتبر لطفي فرادي أن  اختيار تونس لاستضافة هذا اللقاء، بالشراكة مع الوكالة التونسية للتعاون الفني، يعكس الأهمية الممنوحة للتعاون جنوب-جنوب، وتبادل الخبرات، وبناء القدرات وذلك  بفضل خبرات تونس  في مجالات التعليم العالي والتدريب المهني والتعاون الفني، وتوفر تونس إطارا ملائمًا لتبادل أفضل الممارسات وتحديد حلول عملية ومستدامة لفائدة الدول الإفريقية المشاركة.

ومن المتوقع أن تسهم مخرجات المنتدى في تحديد الأولويات في مجالات التعليم والتدريب، وتعزيز الشراكات المؤسسية، وتطوير آليات لمتابعة الممنوحين والخريجين، بما يعزز الأثر التنموي لبرامج المنح الدراسية في الدول المستفيدة.

ومن خلال هذه المبادرة، تجدد الوكالة التونسية للتعاون الفني والبنك الإسلامي للتنمية التزامهما المشترك بتنمية رأس المال البشري في إفريقيا، من خلال تعزيز المهارات وتطوير مسارات تعليمية وتدريبية تستجيب لاحتياجات الاقتصادات الإفريقية كما يهدف هذا التعاون إلى تعزيز دور برامج المنح الدراسية في دعم قابلية التوظيف، ونقل المعرفة، والإسهام في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في القارة.

هناء السلطاني